

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: heba
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



لعيونك أسهر ليالي الحب ما أنامي
ولعيونك أكتب قصيدي وأحسب أيامي
لو تطلب الروح خذها جملة أعوامي
لو تطلب الشوق مني قلت [ لعيونك ] !
واللي خلقني احبك كثر تعذيبك
أغليك وأرخص غلا غيرك وأماري بك
الحب حبك وزود الطيب من طيبك !!
شرعت بيبان ليل الوصل لعيونكـ !
لايابعد روح روحي سامر الحيرة
دربي لبيتك تراه كثرت
اتمنى ان تعود تلك الأيام..
عندما كان كل همي ان العب..اركض..اضحك..
ادرس لأعودمرة اخرى الى العابي..اطفالي..
وكل ليلة يكون الدور على احداهم لتنام بجانبي..
واحيــأنا تغلبني الحنية..لينام الجميع حولي..
فلا يبقى لي مكان..
ولكني كنت سعيدة بذلك..
سعيدة بهم..رغم انهم بلا حراك..
كانوا يعنون لي الكثيـــر..
وكأنهم يشبعون عاطفة الأمومة في قلبي الغض..
اضمهم بكل حب رغم انهم بلا روح..وكأني اقسم روحي بينهم..
لأشعر بأنهم احياء..بأنهم معي..
أنا امهم..
كلما ذهبت لأشتري احدهم..اشعر كأنني احرره..لينال قسطا وافرا من العطف والحنان..
كنت لا استطيع تمضية يومي

















وحـشـتـنـا جــداً جــــدا يـا حـــب
وأنـتـم أيـضـاً وحـشـتـونـي جــداً
لـمـاذا إبـتـعـدت عـنـا يـا حـــــــــــب ؟
أنـتـم مــن جـعـلـتـمـونـي أبـتـعـد عـنـكــم .
مـعـنـى ذلـك أنـنـا فـي زمـن لـيـس فـيـه حــب ؟
أنـا مـوجـود داخـل كـل قـلـب يـنـبـض ويـعـرف مـعـنـى الـحـب
الـحـقـيـقـي ولـكـنـهـا تـنـدر هـذهي الأيـام وتـقـل .
مــــن أنــــت أذن ؟
أنـا مـشـاعـر مـتـأجـجـة تـحـرك قـلـــوب الـبـشـر دون أن تــدري
أغـلـفـهـا بـالـحـنـان والــرقة و الـعـطـف وأنـا مـن حــول الـحـلـم
حـقـيـقـة وأنـا مــــن جـمـــل الـحـيـــــاة .
مـتـى نـعـــرف أنـك ولـــدت بـداخـلـنـا ؟
عـنـدمــــا يـخـفــق قـلـبـك سـريـعـــاً , وتـرتـجــف
عـنـدمــا تـــرى إنـســانـه بـعـيـنـهـا وتـتـــوه كــــل
الـكـلـمـات مـن عـلـى شـفـتـيـك وتـنـسـا كــل مـن
حـولـك إلا مــن أحـبـبــت تـتـخـيـلـهـا فــي مــكـان
أنـت فـيـه هـنـا تـعـرف أنـنـي ولـــــدت بـــداخـلـك .
مـن يـبـحـث عــن الأخـر أنـت أم الإنـسـان ؟
الإنـســان دومــــــاً يـبـحــث عــنـــي .
ولـمـاذا لا تـبـحــث أنــت عـنــه ؟
لأنـنـي مـوجود بالفعل داخله لكني أختار الوقت المناسـب لأظهر.
لـمـاذا الإنـســان يـتـلاعــب بـإسـمــك؟
لأن الدنيا حالياً تـغـلـب عليها المصالح و الأهـواء الشـخـصـيـة
والرغبات فـأصبحت كلمة الحب نادرة بين البشر وتم أستغلالها
بينهم حـتـى يـصـلـون إلـى مـا يـريـدون .
لماذا لا تأتي في الوقت الذي يكون الإنسان محتاجاً إليك فيه ؟
إذا حصلت على شيء بصعوبة ستحافظ عـليه وأنا كذلك إذا وصــل
الإنسان إلي بصعوبة سيعرف كيف يحافظ علي ولا أضيع منه أبـداً.
لـمـاذا تــؤلــم مــن أحـبــك ؟
كي يعرف مقدار حبه عند من أحب ومقدار من أحب عنده
وهـذا هـو مـعـيـار الـحـب الـحـقـيـقـي .
لـمـاذا تـجـعـلـنـا نـحـب مـن لا يـسـتـحـقــك ؟
الإنسان الذي لا يستحق الحب هــو مـن إستغلني ولـم يكن هدفــه الحـب
لــذا أستطاع أن يتلاعـب بالكلمات ومـن أحـب بصـدق يـفـعـل كـل شـيء
لإثبات حـبـه ولـكـي ت
********•~-.¸¸,.-~********
قلــوبــنا ماتت بعشـــرة أشيـــــاء
********•~-.¸¸,.-~********
مر إبراهيم بن إسحاق بسوق البصرة فاجتمع إليه الناس
وقالوا له : يا أبا إسحاق.. ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ….!!؟؟ قال لأن
قلــوبــكم ماتت بعشـــرة أشيـــــاء:
الأول :عرفتم الله تعالى …. فلم تؤدوا حقه
الثاني : زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم …. وتركتم سنته
الثالث : قرأتم القرآن …. ولم تعملوا به
الـــــرابع: أكلتم نعمة الله تعالى …. ولم تؤدوا شكرها
الخامس : قلتــم أن الشيطان عدوكم …. ووافقتمـــوه
السادس : قلتــم أن الجنـة حـق ….
السؤال 1 : ما هو خير القلوب ؟
الجواب : قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( اِعْلَمُوا أنَّ اللهَ سُبحانَه لمْ يمْدَح مِنَ القلوبِ إلاَّ أوْعَاها للحِكْمة ، ومن الناس إلاَّ أسْرَعهم إلى الحَقِّ إجَابَةً ) ميزان الحكمة 8 / 220 .
وقال ( عليه السلام ) أيضاً : ( إنَّ هَذهِ القُلوب أوْعِيَة ، فَخَيْرُهَا أوْعَاهُا ) سفينة البحار 6 / 358 .
السؤال 2 : وهل للقلوب إعراب وحركات ؟
الجواب : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إعْرَابُ القُلوب على أرْبَعةِ أنْوَاعٍ : رَفْعٌ وفَتْحٌ وخَفْضٌ ووَقْفٌ ، فَرَفْعُ القَلْبِ في ذِكْر الله ، وفَتْحُ القَلبِ في الرِّضا عَنِ الله ، وخَفْضُ القَلْبِ في الاشتِغَالِ بِغَيرِ الله ، ووقْفُ القَلْبِ في الغَفلَةِ عَن الله ) بحار الأنوار 70 / 55 .
السؤال 3 : كيف تكون القلوب آنية لحبِّ الله تعالى ؟
الجواب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إنَّ للهِ آنية في الأرْضِ ، فأحَبُّها إلى اللهِ مَا صَفَا مِنْهَا وَرَقَّ وصَلبَ ، وهيَ القُلوب ، فأمَّا مَا رقَّ : فَالرِّقَّة عَلَى الإخوان ، وأمَّا مَا صَلبَ منها : فَقولُ الرَّجُل في الحقِّ لا يَخَافُ في الله لَوْمَةَ لائِمٍ ، وأمَّا مَا صَفَا : مَا صَفَتْ مِن الذُّنوبِ ) بحار الأنوار 7 / 60 .
السؤال 4 : أين ينظر الله في الناس ؟
الجواب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى لا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكم ولا إلَى أمْوَالِكُم ، وَلكِنْ يَنظُرُ إلى قُلوبِكُم وأعْمَالِكُم ) بحار الأنوار 77 / 88 .
وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( قُلوبُ العِبَادِ الطَّاهِرَة مَواضِع نَظَر الله سُبحَانَه ، فَمَنْ طَهرَ قَلبُه نَظَر اللهُ إلَيهِ ) حكمت إلهي - بالفارسية - : 384 .
السؤال 5 : وما القلب السليم ؟
الجواب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عندما سُئل عن ذلك : ( دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوَى ، وعَمَلٌ بِلا سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ ) مستدرك الوسائل 1 / 12 .
السؤال 6 : كيف تسلم قلوبنا ؟
الجواب : قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( لا يسلمُ لَكَ قَلْبُك حَتَّى تُحِبَّ للمؤمِنِينَ مَا تُحِبَّ لِنَفْسِكَ ) بحار الأنوار 78 / 8 .
السؤال 7 : متى يريد الله بعبده خيراً ؟
الجواب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( مَا مِنْ عَبدٍ إلاَّ وفي وجْهِهِ عَينَان يُبْصرُ بِهِما أمْرَ الدُّنيا ، وعَيْنان في قَلبِهِ يُبصِرُ بهما أمْرَ الآخِرَة ، فإذَا أرَادَ بِعبدٍ خَيراً فتحَ عَيْنَيه اللَّتَينِ في قَلبِه ، فأبْصَرَ بِهِمَا مَا وَعَدَهُ بالغَيبِ ، فآمَنَ بِالغَيبِ عَلى الغَيبِ ) ميزان الحكمة 8 / 224 .
السؤال 8 : وإذا أرادَ الله به خيراً ماذا يفعل به ؟
الجواب : قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( إذَا أرادَ اللهُ بِعبْدٍ خَيراً رَزَقهُ قَلباً سَليماً ، وخُلُقاً قَوِيماً ) ميزان الحكمة 8 / 222 .
السؤال 9 : ما معنى الآية الكريمة : ( أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) محمد : 24 .
الجواب : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنَّ لَكَ قَلباً ومَسَامِعَ ، وإنَّ اللهَ إذَا أرَادَ أنْ يَهدِي عَبْداً فَتَح مَسَامِعَ قَلْبِه ، وإذا أرادَ بِه غَيرَ ذَلكَ خَتَم مَسامِعَ قَلبِهِ فلا يصْلُحُ أبَداً ، وهْو قَولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : ( أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) بحار الأنوار 5 / 203 .
السؤال 10 : كيف أعرف أخي يودُّني في قلبِهِ أم لا ، وكيف تزول المودَّات ؟
الجواب : قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( اِعْرفْ المودَّةَ في قَلْبِ أخِيكَ بِمَا لَهُ في قَلْبِكَ ) تحف العقول : 304 .
وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( مَنْ تَتَبَّعَ خَفيَّاتِ العُيوبِ حَرَمهُ اللهُ مَودَّاتِ القُلُوب ) غرر الحكم : 683 .
السؤال 11 : ممّا نطهر قلوبَنا ؟
الجواب : قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِن دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تُضَاعَفُ لَكُمُ الحَسَنَاتُ ) .
وقال ( عليه السلام ) أيضاً : ( طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِنَ الحِقْدِ فَإنَّه دَاءٌ مُوبي ) ميزان الحكمة 8 / 228 .
السؤال 12 : ماذا تعني الآية : ( أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ للاسلام فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ) الزمر : 22 .
الجواب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فإنَّ النُّورَ إذَا وَقَع فِي القَلْبِ انْشَرَحَ وانْفَسَح ) .
فقيل : يا رسولَ الله : فهلْ لذلِكَ من علامة ؟
فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( نَعَمْ ، التَّجَافي عَنْ دَارِ الغُرُور ، والإنَابَةِ إلَى دَارِ الخُلُودِ ، وَالاسْتِعْدَادِ لِلمَوتِ قَبْل نُزُولِ الفَوْت ، فَمَن زَهَدَ في الدُّنْيا قَصرَ أمَلُه فِيهَا وتَرَكَهَا لأهْلِهَا ) بحار الأنوار 77 / 93 .
السؤال 13 : كيف يُطبَع القلب ؟
الجواب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إيَّاكُم واسْتِشْعَار الطَّمَع فإنَّه يَشوبُ القَلْبُ شِدَّة الحِرْصِ ، ويَخْتمُ عَلَى القُلُوبِ بِطَابِع حُبِّ الدُّنيَا ) بحار الأنوار 77 / 182 .
السؤال 14 : ما هي القلوب المحجوبة ؟
الجواب : قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ( أوْحَى اللهُ إلى دَاود : يَا دَاودَ حَذِّرْ فَأنْذِرْ أصْحَابَك عَن حُبِّ الشَّهَوَات ، فإنَّ المعلِّقَة قُلوبَهم شَهَواتُ الدُّنْيا


























سلامًا عليك
بلادي
سلامًا عليكِ
بلادي
لكمْ أثقلتنا الحروبُ
بأوزارِها
وكمْ وضعتْ
فوق َ قلبِ العراقِ
أسرارَ أسفارِها
وكمْ حمَلَ الليلُُ
لليلِ
رائحةَ الموتِ
وهو ينامُ
كذئبِ البوادي
على شُرُفاتِ
أقمارِها
سلامًا
على جسدٍ
اثقلتهُ الحرابُ
وما زالَ يخطو
وحيدَ الخُطى
وهو يعبرُ في نارِها
سلامًا عليكِ
بلادي
سلامًا عليكِ
بلادي
هُنا القت الحربُ
أثقالها
وزلزلت الأرضُ
زلزالها
هنا انقلبت
ساعة ُ الصفرِ
وأنشقَّ فوقَ بلادي
القمرْ
هنا اعلنَ الموتُ
ميلادهُ
وأيقظَ في الأرضِ
أوغادَهُ
هنا الموتُ يكتبُ
ملحمةَ المجدِ
فوق صدورِ البشر
هنا احترقَ الفجرُ
تحتَ الصواعقْ
وهبَّت
على الكائناتِ
الحرائقْ
هنا شيَّدَ الشهداءُ
بلادًا
يسمونها قلعة َ الشهداءْ
هنا..
أحرقَ العالَمُ المتحضِّرُ
دورَ العبادة
هنا
أصبحتْ صرخاتُ
اليتامى
سلالمَ دقَّتْ
ببابِ السماء
***
هنا الطيبونَ
هنا البُسطاءُ
هنا الحالمونَ
هنا الشعراءُ
هنا المتعبون
هنا الأولياء
هنا وقفتْ
سورةُ الملحمة
وظلَّت إلى الفجرِ
تحرسُ قلبَ العراقْ
هنا وقفت
وهي تمسحُ عنهُ
جراحاتهِ
وتُطبقُ راحاتها
فوقَ راحاتهِ
هنا أجهشت بالبكاءْ
هنا احترقت بالعناقْ
وفاضَ بها النورُ
حتى تلاشتْ
لتغدو
طيورًا من الضوءِ
تخرجُ ليلًا
لتؤنسَ وحشةَ
مقبرةِ الشهداءْ
سلامًا عليكِ
بلادي
سلامًا عليكِ
بلادي
سلامًا عليكِ
بلادي
سلامًا على كلماتي
التي لم تعدْ كلماتي
سلامًا
على خطواتي التي
لمْ تعدْ خطواتي
سلامًا على زبَدِ العمرِ
في أُخرياتِ ح










